حرية ومسؤولية
دير الزور – شيّعت وزارة الدفاع السورية اليوم السبت أحد عشر عسكرياً لقوا حتفهم إثر دوي انفجار مجهول المصدر داخل مقر تابع للجيش السوري في منطقة عياش بريف دير الزور الغربي، وسط تكتم رسمي حول مسببات الحادثة الدقيقة.
وتضاف هذه الحادثة الدامية إلى سلسلة انفجارات ضربت مستودعات للأسلحة والذخيرة في مناطق متفرقة من البلاد خلال الأسابيع الأخيرة. وتتمركز وحدات الجيش السوري وفصائل رديفة بكثافة في ريف دير الزور الغربي، حيث تمثل منطقة عياش نقطة عسكرية استراتيجية تضم معسكرات متقدمة. وشهدت المنطقة ذاتها استهدافات متكررة في السنوات الماضية نُسبت غالباً إلى الضربات الإسرائيلية أو هجمات جوية مباغتة، فضلاً عن نشاط خلايا مسلحة في عمق البادية السورية، غير أن القيادة العسكرية لم توجه حتى اللحظة أصابع الاتهام لأي طرف خارجي. انطلقت مراسم التشييع الرسمية للقتلى من المشفى الوطني في قلب مدينة دير الزور، بحضور لافت لقيادات أمنية ومسؤولين محليين. يفرض تكرار حوادث التفجير داخل المقرات العسكرية، والتي أسفر أحدها عن مقتل 14 شخصاً في شمال غربي البلاد مطلع أيلول الجاري، تحديات متزايدة حول معايير تأمين مستودعات الذخيرة وصيانتها في ظل استمرار التأهب الأمني. تكتسب هذه الإجراءات أهمية مضاعفة بالتزامن مع مساعي دمشق المستمرة لتعزيز قدراتها الدفاعية في مجمل المنطقة الشرقية، التي تحاذي مباشرة خطوط التماس مع مناطق سيطرة قسد والقواعد الأمريكية التابعة للتحالف الدولي.
دير الزور – بدأ الشاب السوري عبد الله النايف رحلة استثنائية سيراً على الأقدام من قريته "زغير جزيرة" بريف دير الزور الغربي قاصداً مكة المكرمة، تاركاً خلفه وسائل النقل الحديثة ليقطع آلاف الكيلومترات عبر الصحراء تلبية لرؤيا روحانية تكررت في منامه.
يشكل هذا النوع من الرحلات عودة نادرة إلى أساليب السفر القديمة التي سادت قبل قرون طويلة، حيث يتطلب اجتياز الحدود والمسارات الصحراوية الوعرة بين سوريا والمملكة العربية السعودية تحضيرات بدنية ولوجستية استثنائية. وجاء قرار النايف بخوض هذه التجربة القاسية استجابة لمنام تكرر معه ثلاث مرات، ترافق مع نذر قطعه على نفسه بختم القرآن الكريم مئتي مرة فور وصوله إلى وجهته المقدسة. وتحولت رحلته الشاقة عبر الطرقات إلى محطة للاهتمام الإنساني الواسع، إذ حظي برعاية شعبية من سكان القرى التي مر بها وصولاً إلى مدينة السخنة، حيث قدمت له مفارز أمن الطرق وسكان المنطقة استضافة كاملة ودعماً بمستلزمات السفر الضرورية قبل إكمال مسيره. ويواجه المسافرون على الأقدام عبر هذه المسارات تحديات مناخية قاسية تتمثل في درجات الحرارة المرتفعة نهاراً والانخفاض الحاد ليلاً، فضلاً عن ندرة المياه في المقاطع الصحراوية. وعلى الرغم من غياب جدول زمني دقيق لوصوله إلى الأراضي السعودية، تعكس هذه المبادرة الفردية حالة فريدة من التعلق الروحي، محولة خطى الشاب المتعبة بين الكثبان الرملية إلى رسالة تلفت انتباه مجتمعات استسلمت بالكامل لسرعة التكنولوجيا الحديثة.
دير الزور – تصاعدت حدة الاحتقان الشعبي في منطقة الشعيطات بريف دير الزور الشرقي عقب قرار مفاجئ يقضي بإلغاء مجمع الفرات التربوي، ما دفع الكوادر التعليمية والإدارية للتلويح بتنظيم اعتصامات مفتوحة وتعليق الدوام المدرسي رداً على خطوة تهدد المستقبل التعليمي لآلاف الطلاب.
يضم مجمع الفرات التربوي واحداً وسبعين مبنى مدرسياً تخدم أكثر من ثلاثين ألف طالب، ويديره طاقم يتألف من ثمانمائة وثلاثة وسبعين معلماً وإدارياً يواجهون أساساً تحديات يومية تتمثل في نقص حاد في التجهيزات الأساسية وانعدام الكتب المدرسية. وجاء قرار الإلغاء الصادر عن الجهات المسؤولة ليفاقم أزمة اكتظاظ الصفوف الدراسية المتهالكة، حيث اعتبره العاملون في القطاع خلال لقاء تنظيمي موسع خطوة تعسفية ومزاجية لا تستند إلى أي معايير تنظيمية أو قانونية متينة. وندد المشاركون بسياسة تهميش الكفاءات المحلية وإطلاق اتهامات باطلة بحق الكوادر التي ساهمت في ترميم العملية التعليمية، مطالبين بضرورة التدخل الفوري لسد النقص الحاصل في المستلزمات بدل تفكيك البنية المؤسسية القائمة بالكامل. وتشهد المنطقة حالة ترقب مشوبة بالحذر وسط تحضيرات مكثفة لتصعيد الموقف ميدانياً، حيث توعد المعلمون بتنظيم وقفات احتجاجية واعتصامات سلمية متواصلة للضغط باتجاه التراجع عن القرار وإلغائه. ويترجم هذا التمرد الوظيفي تذمراً واسعاً من تراجع مستوى الخدمات في مناطق ريف دير الزور، ويضع قطاع التعليم ومستقبل آلاف الطلاب على المحك الفعلي في حال استمرار التجاهل الرسمي للمطالب الشعبية المحقة الرامية إلى حماية البيئة التعليمية من الانهيار.
احتضن الملعب البلدي مراسم تنصيب المهندس [[يوسف قبلاوي|...]]، المدير التنفيذي للشركة السورية للبترول، رئيساً فخرياً لنادي الفتوة الرياضي، وسط حضور جماعي تقدمه مسؤولو المحافظة وحشد واسع من مشجعي النادي الأزرق الساعين لتأمين مظلة داعمة تعزز جاهزية الفريق للمنافسات الكروية الرسمية المقبلة.
تأتي هذه الخطوة عقب إعلان إدارة النادي تشكيل مجلسها الجديد المكلف بإدارة المرحلة القادمة واستعادة التوازن الفني والمالي داخل أروقة بطل الدوري السوري في المواسم الأخيرة، بعد هزات إدارية هددت مسيرته وتسببت باستقالات متلاحقة. ويملك الفتوة، الملقب بآزوري الدير، سجلاً تاريخياً بارزاً في الكرة السورية توج خلاله بألقاب الدوري والكأس وكأس السوبر، فضلاً عن تمثيله الكرة المحلية في البطولات القارية، ما يجعل استقراره مطلباً ملحاً لجماهير الشرق السوري. وترى الكوادر الرياضية في دير الزور أن إسناد الرئاسة الفخرية لقيادة قطاع الطاقة يمنح الإدارة أرضية قوية لتجاوز الاختناقات المالية التي تضرب الأندية السورية عموماً، وضمان إبرام تعاقدات وازنة قبل انطلاق الجولات التنافسية لبطولة الدوري الممتاز. وتترقب الأوساط الرياضية في المدينة انعكاس هذا الدعم المؤسسي على جاهزية المنشآت والفرق العمرية وتوفير متطلبات الإعداد اللوجستي، خاصة بعد معاناة النادي الطويلة من خوض مبارياته خارج أرضه نتيجة ظروف الملاعب في المنطقة الشرقية، وهو التحدي الذي يسعى المجلس الجديد لإنهائه بشكل جذري لضمان عودة المباريات الرسمية إلى معقل الفريق وبين أنصاره، وإعادة الفتوة إلى موقعه الطبيعي منافساً دائماً على منصات التتويج المحلية وبطولات غرب آسيا في الاستحقاقات الرياضية المنتظرة للموسم الكروي الجديد.
فرضت لجنة الاستجابة الطارئة في مدينة دير الزور حظراً صارماً على حركة المرور والتنقل بين ضفتي نهر الفرات عبر الجسرين الحربي والترابي خلال ساعات الليل، وذلك ابتداءً من منتصف الليل وحتى السادسة صباحاً. يأتي هذا القرار الاحترازي الفوري في أعقاب الارتفاعات المتتالية والخطيرة في منسوب مياه النهر، والتي نتجت عن تدفقات مائية ضخمة قادمة من سد كديران بفعل زيادة الوارد المائي من الجانب التركي، مما شكل تهديداً مباشراً لسلامة العابرين والآليات.
يشكل نهر شريان الحياة في الشرق السوري عمداً اقتصادياً ومعيشياً أساسياً لمئات الآلاف من السكان الذين يعتمدون على الجسرين المؤقتين لتأمين احتياجاتهم اليومية وتنقلاتهم بين ضفتي المدينة. سارعت الفرق الفنية المختصة خلال الساعات الماضية إلى تنفيذ أعمال صيانة وتدعيم هندسي عاجلة لجسم الجسرين في محاولة لصّد ضغط المياه المتزايد وحماية البنى التحتية المتهالكة أصلاً نتيجة سنوات طويلة من الإهمال وغياب التشييد الحديث. استثنت السلطات المحلية الحالات الإسعافية الطارئة والحرجة التي تستوجب تدخلاً طبياً عاجلاً عبر الضفتين، مع توعدها بمحاسبة كل من يخالف التعليمات التنظيمية. يثير هذا التطور مخاوف متجددة لدى الأهالي من تكرار سيناريوهات الفيضانات المدمرة التي تعزل أحياء كاملة وتضاعف من معاناتهم الإنسانية والمعيشية في ظل صعوبة الأوضاع الحالية.
أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث نداءً عاجلاً لسكان محافظتي الرقة ودير الزور، دعتهم فيه إلى أقصى درجات الحيطة والحذر إثر قرار رسمي بزيادة كميات المياه الممررة من سد كديران. هذا التحرك الميداني يبدأ اعتباراً من يوم غدٍ السبت، حيث سترتفع التدفقات تدريجياً لتصل إلى 800 متر مكعب في الثانية، وهو ما يفرض واقعاً مائياً جديداً يستوجب استنفاراً مجتمعياً لتجنب أي مخاطر قد تترتب على سرعة الجريان أو تمدد مساحات الغمر المباشر في المناطق المنخفضة.
تأتي هذه الخطوة نتيجة مباشرة لارتفاع تدفقات المياه الواردة عبر الحدود من الجانب التركي، والتي استقرت عند معدلات تتجاوز 1200 متر مكعب في الثانية منذ عشرة أيام. وتشكل هذه التدفقات ضغطاً تشغيلياً على البنية التحتية المائية، مما يلزم إدارة السدود بزيادة كميات التمرير للحفاظ على سلامة جسم السد من الضغوط الجانبية. وتواجه المناطق الواقعة على ضفاف النهر تاريخياً مخاطر التعرية والجرف، وهو ما يفسر التشدد في إرشادات السلامة التي شملت إخلاء المواقع الزراعية الملاصقة للمجرى ونقل الآليات الثابتة إلى نقاط مرتفعة. هذا التنسيق بين وزارتي الطوارئ والطاقة يهدف إلى تحويل هذه الزيادة من تهديد محتمل إلى إدارة فنية مدروسة للموارد المائية، خاصة في ظل الموسم الزراعي الصيفي الذي يعتمد بشكل كلي على استقرار مياه النهر.
كسر مطار دير الزور الدولي عزلته الجوية بإعلان الهيئة العامة للطيران المدني عن إطلاق أول خط جوي مباشر ومنتظم يربطه بمدينة كولن الألمانية. وستبدأ شركة LEAV Aviation الألمانية بتسيير رحلاتها الأسبوعية اعتباراً من الأول من سبتمبر المقبل، لتشكل هذه الخطوة تحولاً جذرياً في استراتيجية النقل الجوي السورية التي تسعى لربط المنطقة الشرقية بمراكز الثقل الأوروبية بعد سنوات طويلة من التوقف.
يعتبر هذا الخط الجوي الأول من نوعه في تاريخ التشغيل التجاري للمطار مع ناقل أوروبي، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام الأهالي في المنطقة الشرقية لتقليص مسافات السفر وتكاليفها. وتأتي هذه التوسعة ضمن خطة طموحة تشمل دمشق وحلب أيضاً، حيث تراهن الجهات المعنية على هذا الربط لإنعاش التواصل مع المغتربين السوريين في ألمانيا وتسهيل حركة التنقل، وهو ما يضفي حيوية جديدة على البنية التحتية للمطارات الإقليمية التي تتهيأ لاستقبال طرازات جوية حديثة بانتظام. هذا التقارب الجوي يمثل مؤشراً على سعي السلطات السورية لإدراج المطارات الثانوية على خارطة النقل الدولي، متجاوزة تداعيات التضييق الاقتصادي والعزلة التي خيمت على الأجواء السورية لسنوات، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة زيادة في وتيرة الرحلات إذا ما لاقى هذا الخط نجاحاً تجارياً وإقبالاً من المسافرين في كلا الاتجاهين.
عبر عدد من نجوم الفن في سوريا عن حزنهم وتضامنهم مع ضحايا حادث طريق دير الزور-دمشق المأساوي، الذي وقع بين السخنة وتدمر، وأسفر عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، حيث نشروا رسائل مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، داعين بالرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى .
ونشرت الفنانة [[شكران مرتجى|...]] عبر "إنستغرام" دعاءً للضحايا، وقالت: "رحم الله الضحايا وشفى المصابين"، فيما عبر الفنان يزن خليل عن تأثره الشديد مستذكراً وجع الأطفال والأبرياء الذين رحلوا في هذا الحادث الأليم . بدورها، شاركت الممثلة وعضو مجلس الشعب روزينا لاذقاني صورة الطفل المتداولة، وكتبت: "إنا لله وإنا إليه راجعون"، داعيةً الله أن يتغمد الضحايا برحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يكتب الشفاء العاجل للجرحى . ويعكس هذا التفاعل الفني الواسع حالة من التضامن المجتمعي مع عائلات الضحايا، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث الأليم الذي هزّ الرأي العام السوري .
شهد طريق دير الزور-دمشق، اليوم السبت، حادث سير مروعاً إثر تصادم عنيف بين باص سياحي لنقل الركاب وباص تابع لوزارة الداخلية السورية، ما أسفر عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، في حصيلة أولية أعلنها مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، الدكتور نجيب النعسان .
وأظهرت المعلومات الأولية أن قوة الاصطدام تسببت بأضرار كبيرة في المركبتين، فيما استنفرت فرق الإسعاف والدفاع المدني والجهات المختصة فور وقوع الحادث، ودفعت وزارة الدفاع بمروحيات عسكرية إلى موقع التصادم لنقل عدد من المصابين، نظراً لبعد أقرب مشفى عن مكان الحادث بنحو 65 كيلومتراً، وهو ما استدعى الإخلاء الجوي لتسريع وصول الحالات الحرجة إلى المراكز الطبية . ويُعد طريق دير الزور – دمشق من الطرق الحيوية التي تشهد حركة مرورية كثيفة، ويمر بمناطق صحراوية تمتد لمسافات طويلة، مما يزيد من صعوبة الاستجابة السريعة للحوادث . ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن الأسباب التي أدت إلى وقوع التصادم، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابساته وتحديد المسؤوليات، بالتزامن مع استمرار عمليات نقل المصابين واستكمال التعرف إلى هويات الضحايا .
أعلنت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، اليوم الخميس، أسماء الناجحين في مسابقة التوظيف الخاصة بمحافظات الحسكة والرقة ودير الزور، التي كانت قد أُعلنت في نيسان الماضي، في إطار سعيها لتفعيل عمل فروعها في منطقة الجزيرة وتعزيز حضورها الرقابي .
ودعت الهيئة الناجحين لمراجعة المعهد العالي للرقابة في ضاحية قدسيا بريف دمشق، أو مبنى فرع الهيئة في حلب، لاستكمال إجراءات التسجيل النهائية، خلال الفترة من 2 إلى 6 آب المقبل، من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر، مع الإشارة إلى أن مكان التدريب سيكون في دمشق حصراً . وشددت الهيئة على ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة، مؤكدة اعتمادها معايير الشفافية والعدالة في جميع مراحل المسابقة . وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة لتعزيز وجودها الرقابي في المحافظات الشرقية، بعد إعادة تنظيم عملها في المنطقة، مما يعكس حرص الحكومة السورية على تعزيز الرقابة المؤسسية في جميع المحافظات، خاصة بعد سنوات من التهميش والغياب.
يميل الطقس اليوم الثلاثاء إلى الحرارة الشديدة في معظم المناطق السورية، حيث تتجاوز درجات الحرارة معدلاتها بنحو 2 إلى 4 درجات مئوية، لتصل ذروتها في المناطق الشرقية والجزيرة، وتتراوح بين 29 و44 درجة مئوية في كل من دير الزور والحسكة، بحسب توقعات المركز الوطني للأرصاد الجوية.
الطقس سيكون صيفياً حاراً إلى شديد الحرارة في الشرق والجزيرة، مع أجواء مغبرة وسديمية، في حين يكون صحواً إلى غائم جزئياً فوق المنطقة الساحلية، مع فرصة لتشكل ضباب خفيف في المرتفعات الساحلية والجنوبية الغربية ليلاً. وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية، معتدلة مع هبات نشطة تتجاوز سرعتها 55 كيلومتراً في الساعة، خاصة في المناطق الشرقية والوسطى والجنوبية، مما يثير الغبار والأتربة في المناطق الداخلية. وفي تفاصيل درجات الحرارة، تسجل حلب 40 درجة، وحماة 38، ودمشق 38، بينما تبقى اللاذقية وطرطوس عند 32 درجة. وتستمر هذه الموجة الحارة حتى منتصف الأسبوع، مما يستدعي أخذ الحيطة والحذر من التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة.
| المحافظة | الصغرى (م°) | العظمى (م°) |
|---|---|---|
| دمشق | 21 | 38 |
| ريف دمشق - القلمون | 17 | 31 |
| القنيطرة | 20 | 31 |
| درعا | 20 | 37 |
| السويداء | 19 | 32 |
| حمص | 22 | 34 |
| حماة | 23 | 38 |
| اللاذقية | 25 | 32 |
| طرطوس | 26 | 32 |
| حلب | 24 | 40 |
| إدلب | 23 | 35 |
| دير الزور | 29 | 44 |
| الرقة | 26 | 42 |
| الحسكة | 29 | 44 |
تشهد البلاد، اليوم الخميس، طقساً صيفياً حاراً إلى شديد الحرارة، خاصة في المناطق الشرقية والجزيرة، حيث تصل درجات الحرارة في دير الزور والحسكة إلى 44 درجة مئوية، بينما تسجل الرقة 41 درجة، وسط رياح نشطة تثير الغبار والأتربة، وفقاً لتوقعات المركز الوطني للأرصاد الجوية.
المركز أوضح أن الطقس سيكون صحواً إلى غائم جزئياً فوق المنطقة الساحلية، مع فرصة ضعيفة لهطل زخات محلية خفيفة من المطر في أجزاء من الساحل الشمالي، وسديمياً مغبراً في المناطق الشرقية والجزيرة والبادية. وتميل درجات الحرارة إلى الارتفاع قليلاً في المناطق الجنوبية والشرقية لتكون أعلى من معدلاتها بنحو 2 إلى 4 درجات مئوية، مع رياح غربية إلى جنوبية غربية نشطة تتجاوز سرعتها 50 كيلومتراً في الساعة، خاصة في المناطق الوسطى والشمالية الغربية والشرقية والجنوبية. ليلاً، يكون الجو لطيفاً مع ارتفاع نسبة الرطوبة على المناطق الغربية واحتمال تشكل الضباب في المرتفعات الساحلية والجنوبية الغربية. وتستمر هذه الأجواء الحارة حتى مطلع ومنتصف الأسبوع القادم، مما يستدعي الحذر من التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة في ساعات الذروة.
| المحافظة | الصغرى (م°) | العظمى (م°) |
|---|---|---|
| دمشق | 22 | 38 |
| ريف دمشق | 16 | 32 |
| القنيطرة | 18 | 31 |
| درعا | 21 | 34 |
| السويداء | 20 | 32 |
| حمص | 21 | 33 |
| حماة | 21 | 37 |
| اللاذقية | 25 | 32 |
| طرطوس | 21 | 31 |
| حلب | 22 | 37 |
| إدلب | 23 | 34 |
| دير الزور | 29 | 44 |
| الرقة | 26 | 41 |
| الحسكة | 26 | 44 |
أعلنت محافظة دير الزور، اليوم الأحد، افتتاح الجسر العائم الحربي والجسر الترابي في المدينة، في إطار جهود تنظيم حركة العبور بين المدينة ومنطقة الجزيرة بريف المحافظة، وذلك بعد ساعات من مأساة غرق العبارة التي أودت بحياة ثلاثة أشخاص فجر اليوم، في حادثة هزّت المحافظة ودفعت السلطات إلى تسريع افتتاح الجسرين لتأمين بدائل آمنة للمواطنين.**
ووفقاً للبيان، فقد تم تخصيص الجسر الترابي لدخول المركبات باتجاه المدينة، بينما خصص الجسر العائم للخروج باتجاه الجزيرة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الازدحام وتحسين انسيابية الحركة المرورية، مع تحديد الحد الأقصى للوزن المسموح بـ25 طناً للحفاظ على السلامة العامة. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من حادثة اصطدام العبارة بالجسر الحربي نفسه، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا ومفقودين، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشددة لضمان عدم تكرار المأساة، وسط ترقب أهالي المحافظة لفعالية هذه الإجراءات في تأمين عبور آمن ودائم على نهر الفرات.
في حادثة مأساوية هزّت المحافظة، أعلن محافظ دير الزور زياد العايش، اليوم الأحد، حصيلة أولية لحادثة جنوح عبّارة مائية واصطدامها بالجسر العائم على نهر الفرات، أسفرت عن وصول 13 شخصاً إلى مشافي المدينة، بينهم ثلاثة فارقوا الحياة، في حين يواصل رجال الدفاع المدني وقوى الأمن الداخلي والجهات المعنية عمليات البحث والإنقاذ عن المفقودين، بإشراف مباشر من المحافظ .
ووفقاً للمعلومات الأولية، وقعت الحادثة فجر اليوم أثناء نقل قرابة 35 شخصاً على متن عبارة نهرية من الضفة المتاخمة لمدينة دير الزور إلى الضفة المقابلة، قبل أن ترتطم بالجسر الحربي الذي أقيم منذ عدة أيام، مما أدى إلى انقلاب العبارة وسقوط جميع من كان على متنها في مياه النهر الجارية . ونقل مراسلنا عن أحد الناجين قوله إن سبب الارتطام يعود إلى توقف محرك العبارة عن العمل لدى انطلاقها، وجرف التيار السريع لها باتجاه الجسر . وأكد العايش أن التحقيقات بدأت بشكل فوري لكشف ملابسات الحادثة وتحديد أسبابها، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع وزارتي النقل والأشغال العامة لاستكمال مشاريع البنية التحتية، على أن يدخل الجسر الترابي البديل الخدمة خلال الأسبوع الجاري .
دير الزور – أثار ظهور شيخ عشيرة البقارة، نواف البشير، في موكب مهيب داخل بلدة محيميدة بريف دير الزور الغربي، موجة عارمة من الانتقادات والغضب بين السوريين، الذين اعتبروا العودة استفزازاً صارخاً وتجسيداً حياً لـ"الإفلات من العقاب المتفاوض عليه" في ظل غياب أي مساءلة عن تاريخه المرتبط بالميليشيات الإيرانية ودعم النظام المخلوع.
فور انتشار المقاطع المصورة للمواكب المرافقة له، انقسم رواد التواصل بين مستنكر بشدة ورأى في العودة دليلاً على انهيار أي عدالة انتقالية حقيقية.
مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، أوضح في تصريح خاص أن البشير "ليس شيخ قبيلة عادياً"، بل شخصية تحولت من معارض لاحقاً إلى قيادي في ميليشيا "لواء الباقر" التابع للحرس الثوري الإيراني، حيث قُتل اثنان من أبنائه أثناء قتالهما ضمن صفوفها.
كما ارتبط بـ"فوج العشائر الهاشمية" الذي ضم ألف مقاتل لمواجهة "قسد" وتعزيز النفوذ الإيراني شرق الفرات.
عبد الغني حذر من أن إعادة تعويم شخصيات كهذه عبر تسويات تخرجه من دون مراجعة قضائية، يمثل انتهاكاً لمبدأ "مسؤولية القيادة" في القانون الدولي، ويخلق "صدمة ثانوية مؤسسية" لدى الضحايا الذين يرون الدولة تكرس الظلم.
التجارب من جنوب أفريقيا إلى رواندا أثبتت أن المجتمعات التي تتسامح مع عودة الجلادين، تبقى عالقة في دوامات العنف الانتقامي. دير الزور التي عانت من سنوات القهر الإيراني، تتساءل اليوم: كيف يعود من تورط في التجنيد والتهريب والانتهاكات، بينما ينتظر آلاف الضحايا كلمة حق واحدة؟
في خطوة وصفت بالتاريخية، رحبت الشركة السورية للبترول بمبادرة شركة "تشمكو" للمعادن والمحروقات بإزالة الحراقات البدائية التابعة لها في مدينة حلب خلال خمسة أيام، ضمن مساعٍ أوسع لصون الثروات الوطنية ووقف نزيف التلوث الذي هدد صحة الآلاف لسنوات.
الشركة السورية للبترول أعلنت، عبر حساباتها الرسمية، أن "تشمكو" التزمت بالانسجام التام مع توجيهات الدولة، مؤكدة أن هذه الخطوة تتقاطع مع جهود حماية الاقتصاد وضمان بيئة عمل آمنة.
لكن الأهم هو الجانب الإنساني؛ فالبترول السورية أجرت مقابلات مع عدد من العاملين في تلك الحراقات، تمهيداً لاستيعابهم ضمن منشآتها بما يتناسب مع خبراتهم، في رسالة واضحة بأن التنمية لا تعني التهميش.
يأتي هذا القرار بعد اجتماع حاسم في 8 شباط الماضي، حين أبلغ وزير الطاقة محمد البشير ومحافظ دير الزور أصحاب الحراقات بوقف عملها نهائياً، باعتبارها نشاطاً خارج الأطر القانونية والرقابية، وكانت تسبب أضراراً بيئية وصحية فادحة، من بينها انتشار أمراض خطيرة كالسرطان وأمراض الجهاز التنفسي.
الحراقات التي كانت رمزاً للفوضى في مرحلة ما، تنطفئ اليوم لتنطلق عجلة القانون والتنمية. حلب تتنفس الصعداء، والسوريون ينتظرون المزيد.
شهد ريف دير الزور الشرقي توتراً أمنياً جديداً إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون، يُعتقد انتماؤهم لتنظيم "داعش"، استهدف نقطة تمركز لقوى الأمن الداخلي السوري، في مؤشر على تصاعد وتيرة العمليات الخاطفة التي تشنها الخلايا النائمة في المنطقة.
وأفادت مصادر أهلية وميدانية بأن مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية شنا هجوماً مباغتاً بالأسلحة الرشاشة على "حاجز الدولان" التابع لقوى الأمن الداخلي في قرية الحوايج بالريف الشرقي.
وسارع عناصر الحاجز بالرد الفوري على مصدر النيران، حيث اندلعت اشتباكات وجيزة بين الطرفين، قبل أن يلوذ المهاجمان بالفرار مستغلين شبكة طرق الري باتجاه منطقة "حاوي الحوايج"، دون أن ترد معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية في صفوف عناصر الأمن.
وعقب الهجوم، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً واستنفرت عناصرها في المنطقة لتعقب المهاجمين وتفتيش النقاط المشتبه بها.
وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه أرياف وبادية دير الزور وجنوب الحسكة موجة متصاعدة من هجمات الكر والفر والكمائن التي تستهدف النقاط العسكرية المكشوفة وحافلات المبيت؛ والتي كان آخرها استهداف حافلة تابعة للفرقة 64 في ريف الحسكة منتصف الشهر الجاري وأسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر، مما يدفع السلطات الأمنية لتكثيف تحقيقاتها وعملياتها المركزة لمحاصرة نشاط هذه الخلايا وتأمين الطرق الحيوية.
في خطوة احتوت حالة من الغضب الشعبي والاحتجاجات التي شهدتها محافظة دير الزور، بادر الرئيس السوري أحمد الشرع باتصال هاتفي مباشر مع محافظ دير الزور، مقدماً اعتذاراً رسمياً ومباشراً لأهالي المحافظة عما وصفها بـ "التصريحات غير الموفقة" التي صدرت عن والده حسين الشرع في مقابلة صحفية أثارت جدلاً واسعاً.
وجاءت كلمات الرئيس السوري محملة بتقدير خاص لأهالي المنطقة، حيث قال في المكالمة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي: "الكلام جرحني قبل ما يجرحكم، أهل الدير حبايبنا وعزوتنا وتاج على راسنا.. أنا شفت مقطع الوالد والله يعلم أنه جرحني قبل ما يجرح أهل الدير".
وأكد الشرع أن "حق أهالي دير الزور محفوظ"، وأن تاريخهم ومكانتهم لا يختلف عليها اثنان، معتبراً ما صدر عن والده "زلّة" اعتذر عنها نيابةً عنه، ومشدداً على أن روابط المحبة والتقدير بينه وبين أبناء المحافظة أعمق من أن تنال منها مثل هذه العثرات اللفظية.
كانت تصريحات حسين الشرع قد أحدثت صدمة في الأوساط الديرية، بعد انتشار مقطع مجتزأ من مقابلة صحفية نُشرت يوم الاثنين، تضمن عبارات قاسية وصفت أهالي المحافظة بأوصاف سلبية مقارنة بمناطق أخرى، مما دفع الأهالي للخروج في وقفات احتجاجية منددة بتلك التصريحات.
وفي محاولة لتدارك الموقف وتوضيح الحقائق، نشر حسين الشرع تدوينة عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، أوضح فيها:
اقتطاع السياق: أكد أن المقطع المتداول جرى اقتطاعه من مقابلة طويلة وإخراجه عن سياقه بشكل متعمد.
نقد السياسات السابقة: أشار إلى أن حديثه كان يتمحور حول "العنصرية والتفرقة المناطقية" التي رسخها نظاما الأسد الأب والابن، وما خلفته سياسات الإقصاء من انقسام اجتماعي بين الريف والمدينة.
علاقات وطيدة: شدد على وجود روابط قوية تربطه بأبناء دير الزور، مؤكداً انتماءه للمنطقة ومعرفته الطيبة بأهلها، وأنه طالب معدّة المقابلة بحذف الجزء الذي أسيء فهمه.
تأتي هذه الاستجابة السريعة من الرئيس الشرع في وقت تشهد فيه البلاد مرحلة انتقالية دقيقة، حيث يسعى النظام الجديد لترسيخ مفهوم "المواطنة المتساوية" وتجاوز إرث الانقسامات الاجتماعية والسياسات المناطقية التي مزقت النسيج السوري لعقود، وهو ما جعل من سرعة الاحتواء الرئاسي رسالة واضحة بأن دمشق اليوم ترفض أي خطاب تحريضي يمس كرامة المكونات السورية في أي محافظة.