تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

دير الزور

أنت تتصفح الأخبار الخاصة بمحافظة دير الزور.

وزير الداخلية يتوعد بإنهاء فلول "داعش" والنظام المخلوع

وزير الداخلية يتوعد بإنهاء فلول "داعش" والنظام المخلوع

في ظل تصاعد التوترات الأمنية شرقي البلاد، وجه وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، رسالة حازمة تؤكد إصرار الأجهزة الأمنية على اجتثاث الإرهاب وفرض الاستقرار. 

فقد شدد خطاب على استمرار العمليات المكثفة لملاحقة فلول تنظيم "داعش" وبقايا نظام بشار الأسد المخلوع، مؤكداً أن حماية أمن سوريا وأهلها خط أحمر، وأن الوزارة لن تتهاون مع أي تهديد يمس استقرار البلاد.

تأتي هذه التصريحات القوية إثر نجاح القوات الأمنية في تفكيك خلية خطيرة تابعة لـ"داعش" في محافظة الرقة. 

وكانت هذه الخلية متورطة في هجوم دامٍ استهدف حاجزاً أمنياً غرب المدينة، ما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الأمن الداخلي قبل أن يتم تحييد أحد المهاجمين. 

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيداً ملحوظاً؛ حيث طالت هجمات التنظيم نقاطاً للجيش والأمن في الرقة ودير الزور، وشملت استهداف حاجز السباهية، وهجمات مسلحة في مدينة الميادين وقرية الواسطة.

يحاول تنظيم "داعش" بوضوح استغلال الظروف للعودة إلى المشهد، متعهداً بالدخول في "مرحلة جديدة من العمليات" ضد الدولة السور.

ولكن في المقابل، تعكس تحركات وزارة الداخلية السورية وإحباطها السريع للمخططات الإرهابية في الرقة، إرادة صلبة ويقظة تامة لقطع الطريق أمام أي محاولة تهدف لإدخال البلاد في دوامة فوضى جديدة.

"داعش" يتبنى هجوماً دموياً في الرقة ويعلن "مرحلة جديدة من العمليات"

"داعش" يتبنى هجوماً دموياً في الرقة ويعلن "مرحلة جديدة من العمليات"

في تصعيد أمني خطير يبرز عودة نشاط الخلايا المسلحة، أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن هجوم مباغت استهدف موقعاً لـ "الأمن الداخلي" والجيش السوري في بلدة "السباهية" عند المدخل الغربي لمدينة الرقة، مما أسفر عن مقتل وإصابة 7 من العناصر الأمنية والعسكرية.

وذكرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم أن مقاتلي "داعش" نفذوا "هجوماً انغماسياً" واستهدفوا القوات بنيران كثيفة من مسافة قريبة، ما أدى إلى وقوع 4 قتلى و3 جرحى. وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الداخلية السورية مقتل أربعة من عناصرها وإصابة اثنين آخرين إثر استهداف الحاجز الأمني، مشيرة إلى اندلاع اشتباكات استمرت لنحو نصف ساعة انتهت بتحييد أحد المهاجمين، فيما تتواصل عمليات التمشيط والملاحقة لبقية أفراد الخلية .

هذا الهجوم لا يبدو معزولاً، بل يأتي ضمن موجة تصعيد ملحوظة طالت مناطق شرقي سوريا، ولا سيما محافظتي الرقة ودير الزور، حيث تبنى التنظيم مؤخراً هجمات متفرقة. 

ويأتي هذا الحراك المكثف استجابة لدعوة المتحدث الرسمي باسم "داعش" الذي طالب بحشد الطاقات لجعل قتال الدولة السورية "أولوية"، متعهداً بالدخول في ما وصفه بـ"مرحلة جديدة من العمليات"، مما ينذر بتحديات أمنية متزايدة في المنطقة.

استشهاد عنصر من الجيش العربي السوري في استهداف بمحيط الميادين

استشهاد عنصر من الجيش العربي السوري في استهداف بمحيط الميادين

أفاد مراسل (سانا) اليوم الثلاثاء، باستشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري جراء اعتداء نفذه مجهولون استهدف مقراً عسكرياً في محيط مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة الشرقية، حيث تحاول خلايا مسلحة مجهولة الهوية تنفيذ هجمات مباغتة تستهدف نقاط الجيش والقوات الرديفة. 

وقد بدأت الجهات المختصة تمشيط المنطقة المحيطة بموقع الاستهداف لملاحقة المنفذين وضبط الاستقرار في المنطقة.

توترات ميدانية ونجاحات أمنية في الشمال والشرق السوري

توترات ميدانية ونجاحات أمنية في الشمال والشرق السوري

تشهد المناطق الشمالية والشرقية من سوريا تصعيداً أمنياً ملحوظاً، حيث أفاد مراسل الإخبارية يوم الإثنين، 23 شباط، بوقوع عملية اغتيال طالت أحد عناصر الجيش العربي السوري في محيط مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي على يد مسلحين مجهولين، وقد باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها الفورية للوقوف على ملابسات الحادثة وملاحقة المتورطين.

وفي سياق موازٍ، كثفت قوى الأمن الداخلي جهودها في دير الزور، حيث بدأت عملية تمشيط واسعة في منطقة البصيرة ومحيطها بالريف الشرقي، وذلك عقب استهداف حاجز أمني بطلقات نارية من قبل مجهولين. تأتي هذه التحركات لتعزيز الاستقرار وضبط الثغرات الأمنية التي يحاول المسلحون استغلالها.

وعلى صعيد مكافحة التهريب والإرهاب، حققت وحدات مديرية الأمن الداخلي في الميادين إنجازاً نوعياً بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، حيث تم إلقاء القبض على مطلوب خطير وضبط كميات كبيرة من الأسلحة النوعية، شملت صواريخ مضادة للدروع ورشاشات مضادة للطيران كانت معدة للتهريب خارج البلاد. 

وأكدت وزارة الداخلية أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وتمت إحالة المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، مما يبرز اليقظة العالية للأجهزة الأمنية في إحباط المخططات التي تستهدف أمن الوطن ومقدراته.

جسور دير الزور: صرخة استغاثة من رحم الركام ووعود بالتعافي

جسور دير الزور: صرخة استغاثة من رحم الركام ووعود بالتعافي

استيقظت مدينة دير الزور اليوم الجمعة على وقع حادثة مؤلمة جسدت عمق المأساة الفنية التي تعانيها البنية التحتية، حيث انهار جسر "محمد الدرة" المعدني مخلفاً ثلاثة جرحى من المدنيين، في نتيجة مباشرة لسنوات من الإهمال والصدأ الذي نهش مفاصله. 

هذا الانهيار بين حيي الحويقة والعرضي ليس مجرد حادث عابر، بل هو انعكاس لواقع الجسور في المنطقة الشرقية التي أنهكتها العمليات القتالية وحولتها إلى هياكل متهالكة تهدد حياة العابرين. 

وفي مقابل هذا المشهد القاتم، تبرز محاولات خجولة للترميم تمثلت في افتتاح جسر حربي مؤقت يربط بين "مراط والمريعية" قبل أيام، ليكون شرياناً بديلاً يخفف الضغط المروري تحت إشراف عسكري ومحلي. 

ومع وضع ضوابط صارمة للعبور والحمولات، يبقى السؤال المعلق في أذهان الأهالي: هل تكفي الحلول الإسعافية والجسور المؤقتة لمواجهة تهالك الجسور الدائمة؟ 

إن سلامة المواطن السوري تتطلب اليوم استراتيجية إعادة إعمار شاملة تتجاوز "الترقيع" التقني، لتعيد لمدن الفرات جسورها التي كانت يوماً رمزاً للوصل لا خطراً يهدد بالانكسار في أي لحظة.

فجر المعرفة: التربية تعيد صياغة مستقبل الأجيال في المحافظات المحررة

فجر المعرفة: التربية تعيد صياغة مستقبل الأجيال في المحافظات المحررة

بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، أطلقت وزارة التربية السورية اليوم 4 شباط خطة ميدانية طارئة تهدف إلى إحياء الروح في قلب المنظومة التعليمية بمحافظات الرقة، دير الزور، الحسكة، وريف حلب الشرقي. 

إنها ليست مجرد خطة لترميم الجدران، بل هي معركة مقدسة لاستعادة عقول جيل كامل؛ حيث ترتكز الخطة على ثلاثية "الأرض والمعدات والإنسان"، من خلال تأهيل البنى التحتية وتأمين المستلزمات التي وصلت طلائعها بالفعل من مقاعد وكتب تجاوزت 700 ألف نسخة، لتملأ فراغ السنوات العجاف. 

ومع عودة دائرة امتحانات الرقة لمقرها الدائم وتفعيل الخدمات الإلكترونية، ترسل الدولة رسالة استقرار وثقة بأن العلم هو السلاح الأقوى في مرحلة ما بعد التحرير. 

إن استيعاب الطلاب المتسربين عبر اختبارات "تحديد المستوى" والمنهاج التعويضي يلامس شغف العائلات السورية التي انتظرت طويلاً لترى أبناءها على مقاعد الدراسة، بعيداً عن الجهل والتبعية. 

هذه النهضة التعليمية الشاملة هي حجر الزاوية في بناء الهوية الوطنية وإعادة عجلة التنمية المستدامة، لتثبت أن المدرسة السورية كانت وستبقى الحصن المنيع الذي يبنى منه مستقبل الوطن.

دير الزور تصدح بالحرية: صرخات الأمهات تكسر جدران الصمت

دير الزور تصدح بالحرية: صرخات الأمهات تكسر جدران الصمت

في مشهد يملأه الشجن والأمل، تعالت صرخات الأمهات في دير الزور لتخترق جدران النسيان، حيث نظمت العائلات وقفة احتجاجية مهيبة للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المغيبين في سجون "قسد". 

إن ملامح "أمل الرجب" وهي تمسك بصورة ابنها فرحان، ونداءات الناشطة "رولا حاجي" حول الطفولة المسلوبة خلف القضبان منذ 2015، ليست مجرد احتجاجات، بل هي استغاثة إنسانية في لحظة تاريخية فارقة. 

يأتي هذا الحراك في وقت حساس تهرول فيه التطورات السياسية نحو "الاتفاق الشامل" لدمج القوات والمؤسسات تحت مظلة الدولة السورية، مما يجعل قضية المعتقلين الاختبار الحقيقي لنجاح هذا المسار. 

وبينما تروي شهادات الناجين قصصاً قاسية عن العتمة، يبرز صمود الجيش السوري واستعادته للمناطق كبصيص ضوء يعيد الحقوق لأصحابها. 

إن هذه الوقفة تجسد الإصرار الشعبي على أن لا مصالحة حقيقية دون تبييض السجون، وضمان كرامة الإنسان السوري الذي عانى ويلات التغييب، لتكون العودة لحضن الدولة عودةً للحق والعدل والأمان لكل مظلوم.

شريان الحياة يعود: معركة إعادة إعمار جسور الفرات المركزية

شريان الحياة يعود: معركة إعادة إعمار جسور الفرات المركزية

تخوض وزارة النقل السورية اليوم سباقاً مع الزمن لترميم ما دمرته الحرب، محولةً ركام الجسور في الرقة ودير الزور إلى معابر للأمل تربط ضفتي الفرات من جديد. 

إن إعادة تأهيل جسر "الرشيد" و"المنصور" في الرقة، إلى جانب جسر "السياسية" الحيوي في دير الزور، ليس مجرد مشروع هندسي، بل هو استعادة للنبض الاقتصادي والاجتماعي لأهالي المنطقة الذين عانوا من العزلة. 

تتجلى "الأولوية الوطنية" في هذه الجهود عبر تقديم حلول إسعافية عاجلة لتأمين الحالات الإنسانية، بالتوازي مع خطط تقنية شاملة لإعادة الإعمار الدائم، بدعم حكومي رفيع المستوى يدرك أن "طريق الترانزيت" نحو العراق وتأهيل محور "دمشق - دير الزور" هما الركيزة الأساسية لتعافي التجارة الإقليمية. 

إن الإصرار على تزويد المديريات بتقنيات مثل "ستارلينك" لتجاوز عقبات البنية التحتية، يعكس إرادة صلبة لخدمة المواطن وربط الجغرافيا السورية ببعضها البعض. 

هذه الخطوات لا تهدف فقط لإصلاح الإسفلت والخرسانة، بل تهدف لترميم الحياة اليومية، معلنةً بدء مرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار التي طال انتظارها فوق مياه الفرات العظيم.

شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة

شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة

من رحم المعاناة يولد الأمل، وفي دير الزور يثبت الأهالي أن إرادة الحياة أقوى من ركام الحرب وأصدق من كل الوعود. 

في مشهدٍ ملحمي يجسد أسمى معاني "الفزعة" والتكافل الاجتماعي، انطلقت مبادرة أهلية شجاعة لترميم جسر العشارة بشكلٍ إسعافي، متجاوزين بجهودهم الذاتية عقبات التمويل والانتظار الطويل. 

هذه المبادرة، التي تجري تحت إشراف فني مباشر من الجهات المعنية لضمان معايير السلامة، لا تهدف فقط إلى صيانة هيكلٍ خرساني متضرر، بل تسعى لترميم شريان حيوي يعيد وصل ما انقطع بين ضفاف الفرات، ويسهل حركة المزارعين والطلاب والحالات الإنسانية التي أرهقتها المسافات البديلة. 

إن تحرك المجتمع المحلي بتمويل ذاتي وسواعد سمراء لوصل الضفتين يعكس وعياً عميقاً بالمسؤولية، ويرسل رسالة بليغة بأن أبناء الفرات هم الرافعة الحقيقية لإعادة الإعمار، وأن التلاحم بين الحاضنة الشعبية والمؤسسات الحكومية هو المسار الأقصر لعودة النبض إلى عروق المدينة المتعبة، محولين الجسر من مجرد ممر عبور إلى رمزٍ للصمود والتعافي.

شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة شريان الحياة يعود: أهالي دير الزور يرممون جسر العشارة

"الداخلية" تدخل ريف دير الزور لإنهاء الفوضى وترسيخ الأمان

"الداخلية" تدخل ريف دير الزور لإنهاء الفوضى وترسيخ الأمان

في استجابة حاسمة لنداءات الاستغاثة التي أطلقها الأهالي وسط فوضى السلاح، بدأت وحدات وزارة الداخلية السورية أولى خطواتها الميدانية نحو عمق ريف دير الزور الشرقي، حاملةً معها وعداً بالأمان الذي افتقده السكان طويلاً. 

هذا التحرك الاستراتيجي، الذي يأتي ترجمةً فورية للخطة الأمنية الشاملة، لا يمثل مجرد انتشار شرطي روتيني، بل هو بمثابة عودة "الروح" لمؤسسات الدولة في منطقة أنهكتها الصراعات والانفلات الأمني. 

فمع دخول القوات لتثبيت نقاط المراقبة وتسيير الدوريات بين القرى والبلدات، يتنفس المدنيون الصعداء، مستبشرين بنهاية حقبة الخوف وحماية أرزاقهم وممتلكاتهم من العبث. 

إن هذا التمركز المنظم يرسل رسالة سياسية واجتماعية بالغة الأهمية؛ مفادها أن الدولة عازمة على ملء الفراغ فوراً لقطع الطريق على المخربين، وأن حماية المواطن باتت الآن تحت مظلة القانون والسيادة الوطنية الموحدة، ليعود الاستقرار ركيزة الحياة اليومية في دير الزور.

فجر جديد للطاقة: حجر أساس لمحطة محردة واتفاقية كبرى لإنارة سوريا

فجر جديد للطاقة: حجر أساس لمحطة محردة واتفاقية كبرى لإنارة سوريا - S24News

في خطوة تبعث الأمل في قلوب السوريين التواقين لعودة التيار الكهربائي، وضع وزير الطاقة محمد البشير، يوم الأحد، حجر الأساس لمحطة توليد كهرباء جديدة في منطقة محردة بمحافظة حماة، باستطاعة تصل إلى 800 ميغاواط

هذا المشروع ليس مجرد محطة عابرة، بل هو جزء من رؤية طموحة واتفاقية استراتيجية مع شركة "UCC Holding"، تهدف لبناء أربع محطات بقدرة إجمالية تبلغ 4000 ميغاواط، بالإضافة إلى تعزيز التحول نحو الطاقة المتجددة بمشاريع شمسية بقدرة 1000 ميغاواط

هذه التحركات تأتي لتواجه تحديات البنية التحتية المتهالكة، وتؤكد إصرار الدولة على دعم شبكة الكهرباء الوطنية وتلبية الطلب المتزايد في مختلف المحافظات.


ويتزامن مشروع محردة مع إنجاز ضخم آخر في دير الزور، حيث وُضع حجر الأساس لمحطة مماثلة بقدرة 1000 ميغاواط قرب حقل التيم النفطي، مما يعكس توجهاً حكومياً شاملاً لإحياء المناطق الأكثر تضرراً. 

إن هذه الاستثمارات الكبرى، التي تمزج بين المصادر التقليدية والمتجددة، تمثل الركيزة الأساسية لـ مشاريع إعادة الإعمار؛ فبدون طاقة مستقرة، لا يمكن للصناعة أو الزراعة أن تستعيد عافيتها. 

إنها محاولة جادة لرسم ملامح مستقبل سوري يُضاء بالعمل والإنتاج، وتجاوز سنوات الظلام بجهود تقنية وشراكات دولية تضع مصلحة المواطن وتحسين واقعه المعيشي في مقدمة الأولويات.

"لك الله يا محافظتي".. صرخة خيبة في دير الزور: سلام الغدير تترجل عن "الشؤون الاجتماعية" هرباً من "البيئة المسمومة"

"لك الله يا محافظتي".. صرخة خيبة في دير الزور: سلام الغدير تترجل عن "الشؤون الاجتماعية" هرباً من "البيئة المسمومة" - S22News

لم تكن استقالة سلام مصطفى الغدير من إدارة الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور مجرد إجراء إداري روتيني، بل كانت "صرخة ألم" مدوية في وجه واقع صادم. 


السيدة التي عادت بعد التحرير محملة بـ"طاقة وشغف" وخبرات متراكمة لبناء محافظتها، اصطدمت بجدار صلب من "ظروف العمل غير الصحية". 


في منشور يقطر مرارة على "فيسبوك"، اعترفت الغدير بأن النوايا الوطنية الصادقة وحدها لا تكفي أمام بيئة "مكيلة بالتفاصيل" المعرقلة، معلنة بشجاعة عجزها عن "إحداث الأثر المنشود". 


استقالتها، المذيلة بعبارة "لك الله يا محافظتي" واستدعاء شعار "مالنا غيرك يا الله"، تسلط الضوء بحدة على التحديات الهائلة التي تخنق الكفاءات الوطنية في مرحلة إعادة الإعمار. 


إنها رسالة إنذار مبكرة بأن حماس العائدين قد يتحطم على صخرة البيروقراطية أو الفساد الخفي، تاركاً دير الزور تبحث عن منجِزٍ في بيئة طاردة للإنجاز.

"ندفع فاتورة الدم".. دير الزور في فوهة البركان: "داعش" يملأ فراغ المفاوضات البطيئة بين دمشق وقسد

"ندفع فاتورة الدم".. دير الزور في فوهة البركان: "داعش" يملأ فراغ المفاوضات البطيئة بين دمشق وقسد

تعيش دير الزور اليوم في فوهة البركان، عالقة بين "تفجيرات الطرق" و"مفاوضات القاعات". فبينما يضرب "داعش" بعنف، مستهدفاً عناصر "قسد" ووجهاء العشائر والمدنيين بتكتيك "الضرب والاختفاء"، تخوض دمشق و"قسد" مفاوضات حساسة حول النفط ومستقبل الإدارة. 


هذا البطء السياسي يخلق "فراغاً أمنياً" مميتاً، يستغله التنظيم لبث الرعب. صرخة عناصر "قسد" من الميدان، تلخص المأساة: "نأمل بتوحيد القوى" لاجتثاث هذه الخلايا التي تستهدف الجميع. 


لكن بالنسبة للأهالي، الذين يدفعون "فاتورة الدم" مجدداً، تبقى هذه الاتفاقات "حبراً على ورق" ما لم تُترجم إلى أمان حقيقي. إن استقرار دير الزور لن يأتِ بتفاهمات فوقية، بل يحتاج لتعاون أمني وتنموي فوري يعيد الثقة للمواطن، قبل أن يتحول الاتفاق المرتقب إلى مجرد "هدنة مؤقتة".

"ضربة استباقية" لقلب الفتنة.. الأمن السوري يفكك شبكة "داعش" التي استهدفت الدولة الجديدة وشخصياتها (صور)

"ضربة استباقية" لقلب الفتنة.. الأمن السوري يفكك شبكة "داعش" التي استهدفت الدولة الجديدة وشخصياتها

في "ضربة استباقية" صُممت لحماية السلام الأهلي الوليد، فككت قوات الأمن السورية شبكة واسعة لـ"داعش". ففي 61 مداهمة منسقة، من حلب إلى البادية، تم اعتقال 71 عنصراً، بينهم قيادات. 


لم يكن هدفهم عشوائياً، بل كانوا يخططون لاغتيال شخصيات رسمية، وضرب مكونات اجتماعية، ومهاجمة مؤسسات الدولة، في محاولة يائسة لإعادة إنتاج "مشهد الرعب" و"تدمير الصورة السياسية" لسوريا الجديدة تزامناً مع عودتها للتحالف الدولي. كما أكد المتحدث نور الدين البابا، هذه العملية كانت حاسمة. 


فمع انحسار خطر "فلول النظام البائد"، تحول "الخطر الأكبر" الآن إلى سعي "داعش" لـ "إعادة إنتاج نفسه" عبر استقطاب الشباب. هذه الحملة ليست مجرد اعتقالات، بل هي إثبات من الدولة بأنها تهاجم الفوضى في مهدها، وتدافع بقوة عن الاستقرار الذي يستحقه السوريون.



سقوط "ممثل الجثث": دير الزور تتنفس الصعداء... والعدالة تلاحق "فلول" الماضي المؤلم

سقوط "ممثل الجثث": دير الزور تتنفس الصعداء... والعدالة تلاحق "فلول" الماضي المؤلم

هذه ليست مجرد عملية اعتقال؛ إنها إغلاق لفصل من الرعب الذي عاشته دير الزور. 

سقوط منذر ناصر المسلط، المتهم بجريمة وحشية لا توصف وهي "التمثيل بجثامين الضحايا"، هو رسالة قوية بأن زمن الإفلات من العقاب قد ولّى. العملية الدقيقة، التي نفذتها الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب بعد متابعة استخباراتية، تؤكد أن الدولة الجديدة جادة في تطهير البلاد من ماضيها المظلم. 


إن إحالة المسلط للقضاء، ووضعه في نفس السلة مع موقوفين سابقين مثل وسيم ونمير الأسد وقصي إبراهيم، يبعث برسالة أمل طال انتظارها للناجين وعائلات الضحايا. 


لم تعد هذه الاعتقالات مجرد إجراءات أمنية روتينية، بل هي الخطوات الأولى الضرورية على طريق العدالة الطويل. إنه تعهد واضح من وزارة الداخلية بأن ملاحقة "فلول النظام المخلوع" ليست شعاراً، بل هي التزام حقيقي لحفظ أمن المواطنين واستقرارهم.

خطوة هامة للقطاع الصحي: "عبر الأطلسي" تزود دمشق والبوكمال بأجهزة "سيمنز" حديثة

خطوة هامة للقطاع الصحي: "عبر الأطلسي" تزود دمشق والبوكمال بأجهزة "سيمنز" حديثة

في خطوة تلامس عمق الجراح وتعيد رسم ملامح الأمل، وقّعت وزارة الصحة السورية ومؤسسة "عبر الأطلسي" (AHR) اتفاقاً يبعث الحياة في شرايين القطاع الصحي. 

هذا التبرع ليس مجرد أجهزة؛ إنه وعد بإنقاذ الأرواح، حيث سيتم تزويد مستشفى المواساة، حصن دمشق الأول في مواجهة الصدمات، ومستشفى عائشة في البوكمال، بجهازي طبقي محوري متطور من "سيمنز". 


تأتي هذه المبادرة الحاسمة ضمن حملة "استعادة الأمل"، وهي تعني الكثير للمواطنين. ففي المواساة، سيعمل الجهاز على مدار الساعة لدعم التشخيص الفوري والدقيق لمرضى الحوادث، بالتزامن مع دعم تدريب أطباء المستقبل. والأهم، في البوكمال، سينهي هذا الجهاز معاناة 300 ألف إنسان كانوا يضطرون لقطع 132 كيلومتراً من الألم والتعب للوصول إلى مدينة دير الزور. 


خلال خمسة أشهر، سيبدأ تركيب الأجهزة، ليكون هذا التبرع شهادة حية على الالتزام بإعادة بناء النظام الصحي، وتأكيداً على أن المسافات لن تقف عائقاً أمام حق الإنسان في العلاج.

"العدالة الناجزة": الإعدام شنقاً لـ "وحش محكان".. كيف أنصفت "سوريا الجديدة" الطفلة إسراء؟

"العدالة الناجزة": الإعدام شنقاً لـ "وحش محكان".. كيف أنصفت "سوريا الجديدة" الطفلة إسراء؟

لم يكن مجرد حكم، بل كان "إعلان عهد" جديد للعدالة في سوريا. صرخة الطفلة إسراء العطالله (8 سنوات) التي قُتلت بوحشية لا توصف قبل 3 أشهر، وصلت أخيراً. 


محكمة الجنايات في دير الزور أسدلت الستار على الجريمة التي هزت قرية محكان، بحكم الإعدام شنقاً لـ "يوسف الدحام". هذا الحكم، وهو الأول من نوعه منذ سقوط نظام الأسد، لم يأتِ متأخراً. 


فبعد اعتراف الجاني (25 عاماً) باستدراج قريبته واغتصابها وقتلها وحرق جثتها لإخفاء جريمته الشنيعة، تحرك القضاء بسرعة استثنائية. المحامي العام طالب بالإسراع، فجاء الرد بثلاث جلسات فقط. 

إنه ليس مجرد "قصاص" للمجرم، بل هو رسالة دامغة بأن زمن الإفلات من العقاب قد انتهى، وأن دماء الأبرياء أصبحت "خطاً أحمر" في دولة القانون الجديدة.

الموت في المعتقل: "قسد" تطلق النار، تعتقل، ثم تسلّم الجثامين.. ودير الزور تغلي

الموت في المعتقل: "قسد" تطلق النار، تعتقل، ثم تسلّم الجثامين.. ودير الزور تغلي

لم يكن تسليم جثتي محمد وعلي الهويش فجر اليوم في غرانيج مجرد نهاية مأساوية، بل كان صبّاً للزيت على نيران دير الزور المشتعلة. 


القصة التي تكشفت فصولها تروي وحشية لا تُحتمل: "قسد"، وبدعم من التحالف، لم تداهم منازلهم فقط، بل أطلقت النار عليهما، واعتقلتهما وهما مصابان، لتتركهما يلفظان أنفاسهما الأخيرة في المعتقل (ربما في اليوم الأول)، ثم تلتزم الصمت لخمسة أيام. 


هذا البرود القاتل ليس حادثاً معزولاً. إنه حلقة في سلسلة من "الاستفزازات" التي حولت الريف إلى برميل بارود؛ فقبل أسبوع، قُتل مجد الرمضان في الكسرة برصاص دورية، وبالأمس فقط، اندلعت اشتباكات في أبو حمام. 


إن ما يحدث ليس مجرد "خطأ"، بل نمط من القوة المفرطة التي تُغذي غضباً عشائرياً عارماً، فيما محاولات التهدئة (كالإفراج عن امرأة من العائلة) تبدو يائسة أمام هول تسلّم الجثامين.

شريان "القائم" ينبض رغم التوتر: بغداد تؤكد استمرار التجارة.. ودمشق تحتوي الغضب

شريان "القائم" ينبض رغم التوتر: بغداد تؤكد استمرار التجارة.. ودمشق تحتوي الغضب

في عالم السياسة والاقتصاد، غالباً ما تكون التصريحات الرسمية أهم مما تخفيه. فتأكيد هيئة المنافذ العراقية، اليوم، على أن شريان الحياة في معبر "القائم" ينبض بشكل طبيعي للتجارة والمسافرين، ليس مجرد خبر روتيني. 


إنه رسالة طمأنة ضرورية جاءت في أعقاب توتر كاد أن يغلق المعبر. فالشائعات التي نفتها دمشق بإصرار يوم الخميس، حول إغلاق "البوكمال"، لم تكن من فراغ؛ لقد أججتها حادثة "فردية محدودة" (الاعتداء على سيارة عراقية) جاءت كرد فعل غاضب على حكم إعدام مؤلم بحق شاب سوري في النجف. 


وبينما تحاول سوريا احتواء الغضب سريعاً، تضغط بغداد باتجاه المستقبل، مؤكدة أن عودة المسافرين منذ يونيو هي لـ"تخفيف العبء" وتحفيز الاقتصاد. إنه سباق حقيقي بين ضرورة الروابط الاقتصادية الحيوية، وبين جراح الواقع التي لا تزال تنزف على جانبي الحدود.

رمال الوقت تنفد: سوريا الموحدة في مواجهة "قنبلة قسد" الموقوتة

رمال الوقت تنفد: سوريا الموحدة في مواجهة "قنبلة قسد" الموقوتة

الوقت يدهس الأحلام السورية. فمع اقتراب الموعد النهائي لنهاية العام، يتحول اتفاق 10 مارس التاريخي بين دمشق و"قسد" إلى مجرد حبر على ورق، مهدداً بإشعال حرب أهلية جديدة يخشاها السوريون. 


المشهد على صفيح ساخن: "قسد"، التي تشعر بأنها تُدفع نحو "اندماج مستحيل" يمحو هويتها، تتمسك بمطالب الاندماج كـ"كتلة" تحافظ على خصوصيتها. 


وفي المقابل، دمشق، المدعومة بغطاء تركي متشدد، تفقد صبرها. هذا التصلب ليس مجرد خلاف سياسي؛ إنه يُترجَم رصاصاً في دير الزور وحصاراً في حلب. 


وبينما تتوسط واشنطن ببرود، يبدو أن أنقرة ودمشق تحضران "خطة بديلة" (اتفاق أضنة المطور) تمنح تركيا عمق 30 كم. "قسد" تبدو في الزاوية، وتلجأ لتكتيكات يائسة كتجنيد آلاف من فلول النظام، في معركة يبدو فيها أن "وحدة سوريا" هي الخاسر الأكبر.